أعمال

شح الأمطار ينعكس سلباً على زراعة القمح البعل

هيئة الاقتصاد بكوباني: موسم القمح المروي مقبول مقارنة بالزراعة البعلية

قامت “هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات”، بالإعلان عن استلام موسم القمح من المزارعين للعام الحالي 2018، بكميات جيدة، بالرغم من معاناة المزارعين وتضررهم من قلة الأمطار.

وقال رئيس هيئة الاقتصاد في إقليم الفرات “خليل شيخ مسلم” لـ “شبكة آسو الإخبارية” بتاريخ 11/07/2018، إن الهيئة استلمت كميات “كبيرة” من القمح المروي، وذلك في أربعة مراكز رئيسية لصوامع الحبوب، وهي: (صرين وكوباني وعين عيسى وتل أبيض) مع وجود مراكز مؤقتة تقوم بتخزين القمح. ونقلًا عن المسؤولين في هيئة الاقتصاد، فإن كمية هذا العام تكفي لسد حاجات إقليم الفرات من الخبز والطحين لأكثر من عام ونصف العام.

وأضاف “مسلم” أن المراكز تم تعبئتها بشكل كامل، وتخزين كميات أخرى في مراكز مؤقتة. مُشيراً أن الضرر الأكبر الذي تعرضت له المحاصيل في بداية الموسم، كان نتيجة قلة الأمطار والظروف المناخية السيئة.

أسعار القمح توزعت على أربع فئات، تم إقرارها من لجنة خاصة من المهندسين والخبراء، حيث تراوحت الأسعار بين (170) و(175) ليرة سورية عن الكيلوغرام الواحد، بحسب الفئة ونوعيه القاسي والرطب.

وذكر مسلم أن الهيئة مستمرة بتسليم ثمن القمح عن بعض المحاصيل التي تم رفضها، والتي كان قد تم اعتبار أن نوعيتها سيئة، وغير قابلة للطحن، “حيث تم رفضها من اللجان المختصة”.

وتعتبر الزراعة المروية أفضل من حيث الإنتاج مقارنة بالزراعة البعلية التي تضررت بشكل كبير. فيقول “عبد الله إسماعيل” أحد المزارعين، إن الزراعة البعلية تضررت بنسبة كبيرة، وأن المزارعين تعرضوا لخسائر مادية كبيرة، “لم نحصد محاصيلنا التي تضررت من الأمطار الشتوية، دون تقديم مساعدات من هيئتي الزراعة والاقتصاد في إقليم الفرات”.

وأضاف “إسماعيل” أن كلفة الزراعة هذا العام كانت كبيرة جدًا، “لم يستطع الكثير من المزارعين القيام بزراعتهم نتيجة التكلفة، لذا يجب على الجهات المعنية الاهتمام والمساعدة”.

أما عبدالله اسماعيل أحد المزارعين -الزراعة البعلية- فقد أوضح لشبكة الآسو الأخبارية أن أكثر من 70 % من أراضي كوباني هي بعلية، وأنهم تعرضوا لخسائر مادية كبيرة ولم يحصدوا محاصيلهم التي تضررت نتيجة توقف الأمطار الشتوية، دون تقديم أية مساعدات من هيئتي الزراعة والاقتصاد على حد وصفه، وأنهم لن يستطيعوا زراعة المحاصيل بشكل اعتيادي هذا العام بسبب التكاليف العالية، وعدم إنتاج المزروعات البعلية ، مطالباً الجهات المعنية بتقديم المساعدة لهم .

المزارع أحمد حنيفي، أحد المزارعين- زراعة مروية- تحدث لشبكة آسو الإخبارية، أن الموسم الزراعي المروي كان جيداً نوعًا ما، وأن الأسعار تعتبر بحسب حنيفي جيدة مقارنة بالسابق، إذا ما “قورنت بأسعار المازوت التي توفرها لهم هيئة الاقتصاد، فمتوسط المحصول الزراعي للقمح كان أكثر من 4 أطنان عن كل هيكتار واحد للأراضي المروية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة