رياضة

“ياسر حمو” … محترف كروي يكمل حياته في محل أدوات رياضية

“الرياضة هي تربية للنفوس قبل أن تكون إحرازاً للكؤوس”، “العقل السليم في الجسم السليم”، مقولتان دارجتان تتعلقان بالصحة الجسدية، واستقامة الخلق والعقل، فالرياضة قبل أن تكون مفيدة للجسم، تنشيط للعقل وتقويم للأخلاق، كما أن الرياضة هواية يحبها الفرد ويمارسها، وفي هذه الظروف التي تمر بها البلاد، باتت الرياضة منفذًا حيويًا لنسيان الهموم.

شبكة آسو الإخبارية التقت بـ “ياسر حمو” نجم كروي من مدينة الدرباسية، اشتهر كلاعب كرة قدم على مستوى المنطقة، ويدير اليوم محلًا تجاريًا لبيع الأدوات الرياضية.

” حمو ” من مواليد 1979 أحب الرياضة منذ صغره، وأتقن اللعب بكرة القدم، وبدأ الاحتراف في سن الثانية عشر، فلعب بجميع الفئات العمرية (ناشئين وشباب ورجال) مع نادي “الدرباسية”. ويقول لشبكة آسو الإخبارية، إنه في إحدى البطولات المحلية “الأحياء الشعبية” بمدينة قامشلو/ القامشلي، أثناء أحد المباريات التي كان يشارك فيها، تواجدت الهيئة الإدارية لنادي الجهاد، حيث استطاع ياسر إحراز هدف مبكر في المباراة، ولعب بإتقان ما جعل إدارة نادي الجهاد (الذي كان يلعب بالدوري السوري الدرجة الأولى)، الطلب منه أن ينضم لنادي الجهاد “بدأت خطوة الألف ميل من هنا، فاستمريت باللعب لمدة ثلاث سنوات مع النادي وحصل النادي على ترتيب جيد في الدوري، وأصبحت هدافًا للدوري في أحد الأعوام”.

كان حلم ياسر أن يمثل المنتخب الوطني، لكن يعيد عدم وصوله للمنتخب إلي المحسوبيات والواسطة على حد وصفه. برغم أنه عند الوصول للخدمة الإلزامية طلبه عدة أندية بينها نادي “الجيش” لكنه لم يتفق معهم، وانضم لنادي الشرطة لمدة عام، ثم انتقل لنادي المجد الدمشقي لسنتين، في تلك الفترة انتقل نادي المجد للدرجة الأولى من الدوري السوري. ثم انتقل ياسر للعب ضمن صفوف فريق فندق شاطئ بن ماجد الإماراتي، الذي توج بالمرتبة الثانية على مستوى الدوري، واستطاع أخذ لقب كأس الشيخ زايد آنذاك.

عند عودته إلى سوريا انضم إلى صفوف نادي “جبلة” ولعب لهم 12 مباراة قبل أن يصاب إصابة أوقفته عن اللعب في دوري الدرجة الأولى لشدة وقسوة التدريبات، فانضم لنادي عمال القنيطرة، ثم نادي الكسوة بريف دمشق في دوري الدرجة الثانية، ثم العودة لقامشلو قبل أن ينهي حياته الكروية باللعب مع نادي الشهباء عام 2010 عندما اعتزل اللعب.

يعيش ياسر اليوم في مدينة الدرباسية، حيث افتتح محلًا لبيع الأدوات الرياضية، حاول كثيرًا العمل على إعداد فريق للأطفال في المدينة، لكن لم ينجح بذلك، فبحسبه أن الأهالي غير مقتنعين بفكرة المستقبل الرياضي لأطفالهم، فعاد عن الفكرة، وكباقي الرياضيين المهمشين يحاول البحث في الحياة عن العيش.

الوسوم

مقالات ذات صلة